جمال شهرة ابداع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يا عضوااات هذا المنتدى اين انتن لقد غبتن هيا شاركن وانضممن لان هذا اسبوع الترقية وعليكن النشاط للحصول على رتبة جميللهه هيا شاركن الان

شاطر | 
 

 سورة الواقعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللحن الحزين
ع͠ضو͠ة ج͠ي͠د͠ة
ع͠ضو͠ة ج͠ي͠د͠ة
avatar

!مسسّآهمآتييِ، : 151
!نقآطِيي، : 227
!تسسجِيليْ، : 22/05/2017
!ععُمرييِ، : 15
!ممّوقِعيْ، : Alg

مُساهمةموضوع: سورة الواقعة    الأحد يونيو 04, 2017 12:10 am


  • تبدأ السورة بوصف القيامة ،وصفتها هي الواقعة ،  إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ  لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ   وتذكر من أحداث هذا اليوم ما يميزة عن كل يوم ، حيث تتبدل أقدار الناس ، في ظل الهول الذي يبدل الأرض غير الأرض كما يبدل القيم غير القيم سواء : إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا  وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا  فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا  وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً  ثم تفصل السورة مصائر هذه الأزواج الثلاثة : السابقين وأصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة . وتصف ما يلقون من نعيم وعذاب وصفاً مفصلاً ، يوقع في الحس أن هذا أمر كائن واقع ، وهذه أدق تفصيلاته معروضة للعيان ، حتى يرى المكذبين رأى العين مصيرهم ومصير المؤمنين وحتى يقال عنهم هنالك بعد وصف العذاب الأليم الذي هم فيه : إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ  وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ  وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ  أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ  

  • يبدأ شوط جديد يعالج العقيدة كلها ، متوخياً قضية البعث التي هي موضوع السورة الأول ، بلمسات مؤثرة ، يأخد مادتها وموضوعها مما يقع تحت حس البشر ، في حدود المشاهدات التي لا تخلو منها تجربة إنسان ، أياً كانت بيئته ، ودرجة معرفته وتجربته .

  • يعرض نشأتهم الأولى من مني يمني . ويعرض موتهم ونشأة آخرين مثلهم من بعدهم في مجال التدليل على النشأة الأخرى ، التي لا تخرج في طبيعتها ويسرها عن النشأة الأولى ، التي يعرفونها جميعاً .

  • يعرض صورة الحرث والزرع ، وهو إنشاء للحياة في صورة من صورها . إنشاؤها بيد الله وقدرته . ولو شاء الله لم تنشأ ، ولو شاء لم تؤت ثمارها .

  • يعرض صورة الماء العذب الذي تنشأ به الحياة كلها . وهو معلق بقدرة الله ينزله من السحائب . ولو شاء جعله ملحاً أجاجاً ، لاينبت حياة ، ولا يصلح لحياة .

  • صورة النار التي يوقدون ، وأصلها الذي تنشأ منه الشجر وعند ذكر النار يلمس وجدانهم منذراً ويذكرهم بنار الآخرة الي يشكون فيها .


كذلك يتناول هذا الشوط قضية القرآن الذي يحدثهم عن (الواقعة) فيشكون في وعيده ، فيلوح بالقسم بمواقع النجوم ، ويعظم من أمر هذا القسم لتوكيد أن هذا الكتاب هو قرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ، وأنه تنزيل من رب العالمين .
ثم يواجههم في النهاية بمشهد الاحتضار . في لمسة عميقة مؤثرة . حين تبلغ الحلقوم ، ويقف صاحبها على حافة العالم الآخر ، ويقف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين ، لا يملكون له شيئاً ، ولا يدرون ما يجري حوله ، ولا ما يجري في كيانه . ويخلص أمره كله لله ، قبل أن يفارق هذه الحياة . ويرى هو طريقه المقبل ، حين لا يملك أن يقول شيئاً عما يرى ولا أن يشير .
ثم تختم السورة بتوكيد الخبر الصادق ، وتسبيح الله الخالق :  إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ  فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ  فيلتئم المطلع والختام أكمل التئام .[1]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة الواقعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم البنات للبنات فقط :: طَريقَ آلحَق ، ! :: آلقرآن آلكريممَ و آلححديث آلشريفً «-
انتقل الى: